جاري تحميل ... لَوْذَعِيّ كلوب

إعلان الرئيسية

آخر المقالات

الادبالدين

بوطاهري :علاج الادمان و استعادة الحياة



في ركب المقال لن ينفع البكاء على الأطلال بل النسج على رقي المنوال أملا في تسلق سلم المآل،هي ابجديات تنبثق من العتمة نحو النور الذي يروق للبعض دون سواه،في مهد التقرير لا مكان للتبرير وانما مجال للتحرير عبر محور جعل رواقه حديث الناس جمعاء انه الإدمان على المخدرات الذي صب غضب الفئات المجتمعية وتعلقا بهذا التشخيص حري بالكل ان يتجند بالزاد والعتاد من أجل محاربة الظاهرة التي تنخر الكيان وتنسف الوجدان ولغاية الغوص في جزءيات الموضوع لابد ان نوجه اللغو نحو تعريف المخدرات التي تعد بكونها هي كافة المواد التي تؤدي إلى التسبب بضرر للعقل، وتمنعه عن القيام بوظائفه بشكل سليم، وتعرف بأنها عادةٌ سيئةٌ تجعل الشخص الذي يعتاد عليها يدمنها مع الوقت، ويصير بحاجةٍ إليها دائماً. يبدأ الشخص بالتعود على المخدرات بسبب سهولة حصوله عليها في المرة الأولى، ومن ثمّ مع استمراره على تعاطي جرعات منها، يجد بأنّه يزيد من كمية الجرعة مع كلّ مرة يتعاطى فيها لتتحوّل هذه العادة إلى إدمان تام، يحتاج علاجه إلى الكثير من الوقت للتخلّص من المادة المخدرة التي أثرت على العقل، وجعلته يفقد الإدراك بشكل كلي. وهذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة الراهنة بل تفشت في الماضي التليد من مجتمعات إنسانية .وهي من المواد المحرمة دينيا من خلال اقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم علاوة على كلامه عز وجل هذا النص المقدس يطبقه القلة القليلة التي تمني النفس بالحفاظ على نعمة جوهرية تعتبر مناط التفكير فالعقل هو الذي يميز بين الصالح والطالح .في حين يراود البعض الآخر ممارسة هذه العادة المشينة التي تضرب عرض الحائط مبادئ إنسانية قل نظيرها اليوم .

واسباب الإدمان متعددة بين الاجتماعية والاقتصادية حتى الثقافية التي تعكر صفو آفاق مستقبلية بناءة.لن اقبع في قوقعة التعريف والاسباب بل ارساء حلول تعد القلب النابض لإعادة الشباب الى سالف براقتهم ومجدهم العريق من بين هذه الحلول الناجعة:لذا فإن علاج معظم المرضى يحتاج إلى إعادة تأهيل نفسي وسلوكي وهناك برامج متخصصة مثل برامج الإقامة الكاملة أو برامج نصف الإقامة لعلاج تعاطي المخدرات نهائيًا واستعادة حياتهم ويساعد علاج الادمان على المخدرات الشخص على القيام بما يلي:
التوقف عن استخدام المخدرات نهائيا .
إعادة بناء العلاقة الأسرية والمجتمعية.
أن يصبح منتجًا في الأسرة وفي العمل وفي التعليم وفي المجتمع.
وفي الختام نتمنى ان تندمل هذه الظاهرة الوخيمة التي تدمر العقل والصحة والمال والنفسية .
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *