جاري تحميل ... لَوْذَعِيّ كلوب

إعلان الرئيسية

آخر المقالات

الدين

الغنامي و البوطاهري : بين الحياة والموت




بين ردهات الأزقة والمعاقل حياة تنشب مخالب المعاني الخيرة والبئيسة هكذا شاءت الأقدار بالترحال والتجوال بين رباطة جأش تسير بالانسان الى العراقة والتفان.مُشكلة الحياة أنك تعيش فيها وتشغل نفسك بأفاعيلها، ولكنك لا بُد، بل ومن المحتوم أنك مُغادرُ لها، فوجودك يُنبئ عن عدمك القادم: يعتبر كل من المفهومين الحياة والموت، من أهم المفاهيم التي شغلت التفكير الإنساني، منذ أن وعي بحضوره وأدرك فناءه المحتوم، لهذا كانت من أكثر المفاهيم تناولًا من قبل المفكرنين والفلاسفة والأدباء .
 جدير بالاشارة الى الدنيا عبر تعريفها أنها الحلوة الخَضِرة ، التي حُفَّت بالشهوات ، وراقت بالقليل ، وحليت بالآمال ، وتزينت بالغرور ، غرَّارة ، ضرَّارة ، خوَّانة غدَّارة ، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها والرضا عنها أن تكون كما قال الله تعالى : "كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً "
 بعد الختام باحلى كلام يبرهن معدن الدنيا نشد الحزام برواق اللحد الذي يحظى بعدة تعريفات على غرار الموت,  فهي عبارة عن خروج النفس التى يسميها الناس الروح من الجسد الإنسانى خروجا نهائيا فى الدنيا أى انفصال النفس عن الجسد انفصالا يؤدى لتوقف أجهزة الجسد عن العمل.صفوة القول لو لم يكن عكس المعنى لما كان للمعنى معنى فالحياة قصيرة نعم لو لم توجد الدنياا فان المعاد لن يخط في سفر الكينونة لذا فمن الواجب ان يتخذ المرء المعاش نمارق يوسد به وسائد أعمال صالحة من تلاوة القرآن و فقه وصلاة...ولكن يجب ان يبعد الانسان عنه ظلم ذويه وجحافله لكي لا تذهب حسناته ادراج الرياح هكذا هو الحال في مشوار الحياة الى عالم البرزخ.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *