جاري تحميل ... لَوْذَعِيّ كلوب

إعلان الرئيسية

آخر المقالات

الادبالفلسفة

ما المـــــــــــــــآل ؟


"ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺋﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﻗﻈﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻭﻣﺎ ﺇﻳﻘﺎﻅ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻻّ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﺄﻥ ﻧﻮﺟﺪ ﻭﻧﻌﻤﻞ ﻭﻧﺒﺤﺚ ، ﻧﺨﺘﺮﻉ ، ﻧﺒﺪﻉ ، ﻧﺨﻠﻖ " 

ﻏﺎﺳﺘﻮﻥ ﺑﺎﺷﻼر

في زمننا اصبح الكل يميل  الى  العزلة، ينفرد بنفسه  داخل  افكاره  واحاسيسه  التي  تظل  دفينة  اعماقه ، كجرعة  تمتلأ في كل  حين  بقطرات  سواد  الى  ان  تمتلئ  ويفيض  السواد الى  الخارج، جميعنا  نعاني  داخل  الكومة المادية التي وجدنا  فيها  منذ ان لفظ  القدر بنا الى هذا  العالم  المادي، اصبحنا  نعيش لأجل  غاية  مجهولة  مسارات  مرسومة  منذ  الأزل  تعيد نفسها  و نتوهم اننا  ادركنا ذالك  "العود الأبدي  "  لنغير السبيل  او  نضفي ضوء  معتم  ليظهر لنا السبيل  المجهول  الى  اخر نقطة  في  الوجود.
في  سبيل الوجود نضع  هدف  نعيش  لأجله  ليكون المحرك الرئيسي  لحياتنا ،كل  منا يغوص  في بحر ابدي ،يسبح الى  ان  يفنيه  الزمن  ويظيل غريق  بحره،... 
البشرية  في سبات ، نفس السبيل الذي  مر به  الاجداد نعيد  تنميقه  ونمره  فيه  - ليس لكل  عصر  سبيل  ،بل  لكل  عصر  نفس  سبيل  لكن  بشكل  مغاير  - لا  ننكر  ان  كل فترة  من  الزمان  تركت  بصمة  تارخية  كانت  درسا  للعصور  القادمة ، وخلدها  التاريخ ،  لو  توهمنا اننا  اخذنا  العبرة  من الماضي  و مضينا في سبيل  مغاير  الا  اننا  نسلك  نفس  المسار  بطريقتنا المعاصرة، ومآل الأجداد هو  مآلنا . 
نفس  الأسئلة  تطرح  منذ البداية ، من نحن ؟ ما  اصل  الكون ؟ وما مآلنا  ؟ .....كما  يقال  أن " لكل  عصر  فلسفته " اذن  فان  لكل  عصر  جوابه ، منذ  بداية  الانسان  طرحت  هذه الأسئلة اجابوا  عنها  بخلق الاساطير و آلهة متحكمة  في  هذا  وارجاع كل الامور  الى  الغيبيات  ، الى  ان  مرت  العصور  و جاء  العلم  ، ولكل  عصر  عالم  افنى  حياته لأجل ان  يجد  جواب ،....
وحديث  طويل  ، ليظل  السؤال  القائم  ، ما هو  المـــــــــــــــآل ؟ 
سيظل  الفيلسوف  يبحث ،ويدع  ،يعمل لجد السبيل  الحقيقي الذي  سيصلنا ....و العالم نائم  يسلك نفس السبيل ! 

ذ. محمد ايت ابا حمو





الوسوم:
رسالة أحدث
هذا أقدم مقال.

هناك تعليق واحد:

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *